وهذا رمضان يغادرنا
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
وهذا رمضان يغادرنا
لاتنسوهم في العيد
ها هو شهر رمضان يغادرنا ، مضت أيامه المعدودة ، مضت لياليه الفاضلة ، مضى
بما أودعنا فيه من أعمال ، نسأل الله عز وجل القبول .
إن الآثار الإيجابية التي تركها الصوم في نفوسنا ينبغي ألا تنطفئ وتنتهي مع
انتهاء الشهر ، ينبغي أن تستمر تلك الطاعات ، وأن نستثمر إقبال النفس على الطاعة ، فإن
من علامات قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها.
أما العيد فهو عبادة شرعها الله عز وجل لهذه الأمة العظيمة ، وهو إظهار للسعادة
والفرح بتمام الطاعة ، شرع للذكر وللتكبير ولشكر المولى الكريم.
شرع الله عز وجل زكاة الفطر لنغني الفقير يوم العيد ويكون الناس كلهم
معهم قوت يوم العيد ، فالطعام أحد مقومات الحياة ، قال - صلى الله عليه وسلم: " أغنوهم
عن ذُلِّ السؤال في هذا اليوم" أخرجه الحاكم .
فإن كنا مأمورين أن نغني الفقراء عن السؤال في يوم العيد ، فإنا بلا شك مأمورون
ألا ندعهم في خوف أو جوع أو اضطهاد أو احتلال أو حصار ، وكل واحد
مأمور بحسبه وبحسب قدرته ومسؤوليته وليس هذا الأمر مقتصراً على يوم العيد فحسب.
ولهذا ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم المثال الإيجابي للمسلمين بالجسد الواحد، فقال
عليه الصلاة والسلام: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
إِذَا اشْتَكَى منهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَد بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" رواه البخاري ومسلم، وفي
رواية عند مسلم: " الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ إِن اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالْحُمَّى
والسَّهَرِ"، إن هذا المثال النبوي بحاجة للتأمل ، فَتشْبِيهه المؤمنينَ بِالجسَدِ الوَاحد
تمثِيل صحيح ، وفيه تَقرِيب للفهم وإظْهَار لِلمعَانِي في الصُّوَر الْمَرْئِيَّة ، وفي الحديث
أمر لنا بأن يكون حالنا كحال الجسد الواحد الذي يتفاعل كله مع الألم الذي يحل بجزء
منه ، إنها صورة معنوية وحسية في الجسد علينا أن نجعل منها صورة حقيقية على أرض الواقع ..
لا يمكن لفرحتنا بهذا العيد أن تنسينا إخوة لنا لم تكتمل فرحتهم لأي سبب من الأسباب ، فكيف
لنا أن ننسى أخواتنا و إخواننا الأسرى في سجون الاحتلال! إن 8200 عائلة فلسطينية
تنتظر استقبال أبنائها الأسرى لتحتفل معهم بالعيد ، فيما 300 عائلة أخرى تنتظ
ر عودة جثامين شهدائها وشهيداتها المحتجزة لدى الاحتلال منذ سنوات لتدفن في المقابر الإسلامية.
وكيف لنا أن ننسى المسجد الأقصى المبارك! لا سيما مع ما يتعرض له حالياً
من هجمة شرسة وحملة تهويد ، وكم فينا من الشوق والحنين للصلاة في مسرى
رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وما يجري من حرمان للمسلمين اليوم من الصلاة
في المسجد الأقصى يذكرنا بما رواه أبو ذر رضي الله عنه قال: تذاكرنا و نحن
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل مسجد
رسول الله أو مسجد بيت المقدس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي
هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى، وليوشكن أن يكون للرجل مثل
بسط فرشه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا أو قال
خير من الدنيا و ما فيها" وفي رواية: مثل شطن فرسه، أي: حبل فرسه. أخرجه
الحاكم وصححه الذهبي.
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال ، وأعاده الله علينا
وعلى الأمة الإسلامية وقد تحقق لها النصر والتمكين وقد تحرر الأسرى والمسرى ، وكل عام وأنتم بخير.
ها هو شهر رمضان يغادرنا ، مضت أيامه المعدودة ، مضت لياليه الفاضلة ، مضى
بما أودعنا فيه من أعمال ، نسأل الله عز وجل القبول .
إن الآثار الإيجابية التي تركها الصوم في نفوسنا ينبغي ألا تنطفئ وتنتهي مع
انتهاء الشهر ، ينبغي أن تستمر تلك الطاعات ، وأن نستثمر إقبال النفس على الطاعة ، فإن
من علامات قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها.
أما العيد فهو عبادة شرعها الله عز وجل لهذه الأمة العظيمة ، وهو إظهار للسعادة
والفرح بتمام الطاعة ، شرع للذكر وللتكبير ولشكر المولى الكريم.
شرع الله عز وجل زكاة الفطر لنغني الفقير يوم العيد ويكون الناس كلهم
معهم قوت يوم العيد ، فالطعام أحد مقومات الحياة ، قال - صلى الله عليه وسلم: " أغنوهم
عن ذُلِّ السؤال في هذا اليوم" أخرجه الحاكم .
فإن كنا مأمورين أن نغني الفقراء عن السؤال في يوم العيد ، فإنا بلا شك مأمورون
ألا ندعهم في خوف أو جوع أو اضطهاد أو احتلال أو حصار ، وكل واحد
مأمور بحسبه وبحسب قدرته ومسؤوليته وليس هذا الأمر مقتصراً على يوم العيد فحسب.
ولهذا ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم المثال الإيجابي للمسلمين بالجسد الواحد، فقال
عليه الصلاة والسلام: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
إِذَا اشْتَكَى منهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَد بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" رواه البخاري ومسلم، وفي
رواية عند مسلم: " الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ إِن اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالْحُمَّى
والسَّهَرِ"، إن هذا المثال النبوي بحاجة للتأمل ، فَتشْبِيهه المؤمنينَ بِالجسَدِ الوَاحد
تمثِيل صحيح ، وفيه تَقرِيب للفهم وإظْهَار لِلمعَانِي في الصُّوَر الْمَرْئِيَّة ، وفي الحديث
أمر لنا بأن يكون حالنا كحال الجسد الواحد الذي يتفاعل كله مع الألم الذي يحل بجزء
منه ، إنها صورة معنوية وحسية في الجسد علينا أن نجعل منها صورة حقيقية على أرض الواقع ..
لا يمكن لفرحتنا بهذا العيد أن تنسينا إخوة لنا لم تكتمل فرحتهم لأي سبب من الأسباب ، فكيف
لنا أن ننسى أخواتنا و إخواننا الأسرى في سجون الاحتلال! إن 8200 عائلة فلسطينية
تنتظر استقبال أبنائها الأسرى لتحتفل معهم بالعيد ، فيما 300 عائلة أخرى تنتظ
ر عودة جثامين شهدائها وشهيداتها المحتجزة لدى الاحتلال منذ سنوات لتدفن في المقابر الإسلامية.
وكيف لنا أن ننسى المسجد الأقصى المبارك! لا سيما مع ما يتعرض له حالياً
من هجمة شرسة وحملة تهويد ، وكم فينا من الشوق والحنين للصلاة في مسرى
رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وما يجري من حرمان للمسلمين اليوم من الصلاة
في المسجد الأقصى يذكرنا بما رواه أبو ذر رضي الله عنه قال: تذاكرنا و نحن
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل مسجد
رسول الله أو مسجد بيت المقدس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي
هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى، وليوشكن أن يكون للرجل مثل
بسط فرشه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا أو قال
خير من الدنيا و ما فيها" وفي رواية: مثل شطن فرسه، أي: حبل فرسه. أخرجه
الحاكم وصححه الذهبي.
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال ، وأعاده الله علينا
وعلى الأمة الإسلامية وقد تحقق لها النصر والتمكين وقد تحرر الأسرى والمسرى ، وكل عام وأنتم بخير.

نور العين- عضو نشيط

- رقم العضوية: 2401
عدد الرسائل: 48
رد: وهذا رمضان يغادرنا
اللهم اعده علينا اعوام واعوام يا رب العالمين
و
و

د/ابوحمد/- مراقب

- رقم العضوية: 277
عدد الرسائل: 4627
رد: وهذا رمضان يغادرنا
د/ابوحمد/ كتب:اللهم اعده علينا اعوام واعوام يا رب العالمين
و![]()

((أبوعمّار))- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 421
عدد الرسائل: 8938
رد: وهذا رمضان يغادرنا
د/ابوحمد/ كتب:اللهم اعده علينا اعوام واعوام يا رب العالمين
و![]()

(أبومؤيد)- مراقب

- رقم العضوية: 352
عدد الرسائل: 7043
رد: وهذا رمضان يغادرنا
بارك الله فيك
موضوع رائع نحتتاج إليه في هذا الوقت
موضوع رائع نحتتاج إليه في هذا الوقت

محمد معتز- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 206
عدد الرسائل: 17705
رد: وهذا رمضان يغادرنا
جزاك لله الف خير يا نور العين وان شاء لله يكون في ميزان حسناتك

سلطان- عضو ماسي

- رقم العضوية: 1246
عدد الرسائل: 832
رد: وهذا رمضان يغادرنا
جزاك لله الف خير يا نور العين
وكل الشكر على هذا الموضوع الرائع
تحياتــــــــــــــــي
وكل الشكر على هذا الموضوع الرائع
تحياتــــــــــــــــي

(1+1=3)- مشرف

- رقم العضوية: 1111
عدد الرسائل: 4938
رد: وهذا رمضان يغادرنا
كل عام وأنتم بخير وفلسطين محررة بإذن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله أكبر ,, الله أكبر ,,, الله أكبر لاإله إلا الله الله أكبر ,,, الله أكبر ولله الحمد لبيك اللهم لبيك ,,, لبيك لاشريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك وكلّ عام والأمة الإسلامية بخير وكلّ عام ونحن إلى الله أقرب باذنه تعالى... وكل عام ونحن بخير وأهلنا وأحبابنا بخير ويا ربّ......يوحدّ كلمتنا وصفوفنا باذنه تعالى وينصر الإسلام والمسلمين ويفكّ سجن الاسرى ويرجعهم لأهلهم وديارهم سالمين.... ويا ربّ...يشافي مرضى المسلمين ويخفف عنهم ألمهم ويصبّر أهلهم يا رب جعله الله عيداً سعيداً ومباركاً على الجميع هنا....بدايةً بهذ المندى منتدى أم ولد والى الأعضاء جميعهم؛؛ قديمهم وجديدهم...مروراً بكتّابنا المعتزلين والمفقودين والغائبين والحاضرين....وانتهاءً بالقراء والزوّار والحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين
مشكور أخي موضوع جميل وفقك الله
أخوكم ~~~ أبو فاتح ~

abd al rahman al rifai- عضو إستشاري

- رقم العضوية: 976
عدد الرسائل: 427
رد: وهذا رمضان يغادرنا
(أبومؤيد) كتب:د/ابوحمد/ كتب:اللهم اعده علينا اعوام واعوام يا رب العالمين
و![]()
امين يا رب العالمين

(عبدالمنعم يوسف البلخي)- عضو ماسي

- رقم العضوية: 1525
عدد الرسائل: 1140
رد: وهذا رمضان يغادرنا
اللهم أعده علينا أعواما وأعوام
بارك الله بك يا أخي
بارك الله بك يا أخي

/أبومحمدعبدالله/- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 1042
عدد الرسائل: 7945
رد: وهذا رمضان يغادرنا
/أبومحمدعبدالله/ كتب:اللهم أعده علينا أعواما وأعوام
بارك الله بك يا أخي
أبو يزن- مراقب

- رقم العضوية: 54
عدد الرسائل: 7555
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع قرية أم ولد


