رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
بسم الله الرحمن الرحيم
أعضاء وزوار منتادنا الكريم لاشك اننا جميعا سمعنا أو رأينا غزو العراق للكويت وكلنا عرف ماذا كانت نتائج هذا الغزو على العرب من استيطان للامريكان في الخليج العربي ونهب ثروات العرب في بداية الامر على يد جورج بوش الاب وانتهاءً بالاحتلال
على يد جورج الابن ، السيد الرئيس حافظ الاسد
ادرك تماماً اللعبة التي خططت للعراق وللامة العربية. الشئ الذي دفعة ودون تردد لكتابة رسالة لصدام حسين يناشده الانسحاب من الكويت علما انه كانت هناك خلافات في وجهات النظر وعلاقات غير ودية بين سورية والعراق انذاك.
وأنتم تعلمون الآن ماذا حل بالعراق وبالمنطقه جراء ذلك
الأرض : أغتصبت ونهبت خبراتها
الشعب : دخول الفتنه الطائفيه ، تشرد ، عمليات انتحاريه
الجيش : تفكك وأنحل تماما
وغيرها الكثبر من المصائب
واليكم يا أخواني رؤية الرئيس حافظ الاسد والموضحه برسالته
ومن بعده جواب صدام حسين له
1 - رسالة الرئيس الخالد حافظ الاسد .
.............................................................................................
لقد عزمت أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة على رغم ما بيننا منذ سنوات عدة من خلافات في وجهات النظر وعلاقات غير ودية . . . فأي أذى يصيب العراق هو في نهاية الأمر أذى يصيب بشكل من الأشكال سوريا والأمة العربية.
وعندما نرى أن العراق يواجه خطراً جدياً كما هي الحال الآن، فالخلافات بين قطرين شقيقين تضمحل وتزول، لأن ما يجمع بيننا أكبر وأهم كثيراً من أية خلافات ومكاسب آنية قد تتراءى لنا، هذا إذا صح أن نقول أننا أمام أية مكاسب.
وإذا كنت أشدد على الخطر الجدي الذي تواجهه الأمة عامة والعراق خاصة، وأدعو إلى تفويت الفرصة على الأعداء، فلست في صدد مناقشة وجه الحق ووجه الباطل في اجتياح العراق للكويت، فهذه مسألة أخرى ليس هذا مكان ولا أوان مناقشتها، وإنما المهم في الظرف الراهن هو ما نواجهه من وضع خطر وخطير يهدد العراق.
إن حرصنا على العراق بأرضه وشعبه وجيشه كحرصنا على أنفسنا لأن العراق جزء عزيز غال من أرض العرب وأمة العرب.
إن المستفيد من الوضع في هذه اللحظات هو إسرائيل التي تحتل أراضي عربية وتخطط وتعمل للتوسع المستمر في أرض العرب وتستفيد من الوضع الدولي
الحالي والتناقض العربي، في حين أن العرب، مجتمعين ومنفردين، وفي مقدمتهم العراق هم الخاسرون. ولا أرى أن لأحد من العرب مصلحة فيما يحدث الآن، ولا أرى أن للعراق مصلحة فيه.
إن المصلحة الأساسية للأمة العربية، وخاصة في هذه المرحلة التاريخية، هي في التماسك والتضامن الحقيقي، وأن يوفر كل بلد عربي الطمأنينة للبلد العربي الآخر، حتى ولو كانت بينهما خلافات في موضوع أو أكثر من الموضوعات العربية.
لا أريد أن أصدق أن الشعور عند العرب بوحدة المصير قد زال، أو أن التضامن بين العرب صار في حيز المستحيل، بل أريد أن أؤكد أن فداحة الخطر كفيلة بأن تعزز الشعور بوحدة المصير وكفيلة بأن تدفع إلى التضامن العربي، وإلى حل الخلافات العربية بالحوار لا بالقسر.
إن صعوبة الواقع الراهنة في الوطن العربي وتعقيده وما يحمله من أخطار، ناجمة عن دخول العراق إلى الكويت وضمها بالقوة وإلغاء وجود الكويت كدولة مستقلة عضو في جامعة الدول العربية وفي منظمة الأمم المتحدة، وهذا ما لا نعتقد أنه تصرف مشروع، ولا يحق للعراق أن يقدم عليه، ولو من وجهة نظر وحدوية، لأن أسلوب القوة والعنف ليس بالأسلوب الصالح والملائم لتحقيق الوحدة، بل هو سبب لعرقلة أي عمل وحدوي والنفور منه.
فليكن إذن انسحاب العراق من الكويت المقدمة لجو جديد تتلاشى فيه الأخطار الجدية ونقف فيه صفاً واحداً وقوة واحدة في وجه كل من يهدد أرضنا ومصالحنا وكرامتنا ومصيرنا.
وقد يقول قائل أن العراق سيكون مستهدفاً بهجوم حتى لو خرج من الكويت.
إنني أريد أن أؤكد في هذا الشأن عهداً أخوياً لا شك فيه: أنه لو حدث ذلك بعد الخروج من الكويت،
فإن سوريا ستقف بكل إمكاناتها، المادية والمعنوية، إلى جانب العراق في خندق واحد، تقاتل معه بكل شدة وبأس إلى أن يتحقق النصر.
.............................................................................................
أذيعت في دمشق بتاريخ 12 /1/ 1991
##########################
2 - الرسالة الجوابية لصدام حسين.
.............................................................................................
لأننا أمام امتحان كبير لأمتنا وامتحان لإمكانية وقدرة الاستمرارية فيها على طريق العز والفضيلة الذي اختارته بعد أن شاء الله فليس بإمكاننا أن ننحو منحي التبسيط في قضاياها أو نجتزئ من غير أن نضع الجزء وسط الكل والخاص وسط العام والماضي وسط الحاضر. .
إن الواجب يقتضي أن نغلق باب التفاؤل في إمكانية أن يصحو أي عربي وسط هذا الازدحام على مفترق الطرق لكل العرب بين ما يزدحم على أبواب الفضيلة والعز والشرف ومبادئ الجهاد العظيم ليدخل فيها حين الازدحام على أبواب العار والرذيلة والرشوة وفقدان كل قياسات الإنسان الصحيح والعربي النبيل والمسلم المؤمن.
ومع أن جيش سوريا العزيز هو جيش الأمة عندما يؤمن، فإننا نؤكد لكم بأن جيش الإيمان في العراق
قادر على أن يحمي أرضه وعرضه وشرفه وشرف الأمة وهو المؤمن الذي لا يستطيع غيره أن ينازل جمع الكفار إلا عندما يؤمن بمثل ما آمن به ويتساعد فيه الإيمان ليبلغ ما بلغه في ضميره ونفسه وصدره وأن الله على كل شيء قدير.
.............................................................................................
بغداد 13 /1 / 1991
اللهم ارجع لنا العراق سالمً غانمً .
اللهم اطفئ نار الفتنة الطائفية من العراق ومن كل البلاد العربية.ِ
اللهم احفظ سوريا قيادة وشعب وجعلنا مثالا للوحدة الوطنية وللعيش المشترك وللامن.
اللهم احفظ رئيسنا القائد بشار الاسد وانصرهُ وانصرنا معه على كل متأمر وكل حاقد على بلدنا ســـــــــــــوريه.
مع تحياتي الخالصه لكم
أبو وسام
أعضاء وزوار منتادنا الكريم لاشك اننا جميعا سمعنا أو رأينا غزو العراق للكويت وكلنا عرف ماذا كانت نتائج هذا الغزو على العرب من استيطان للامريكان في الخليج العربي ونهب ثروات العرب في بداية الامر على يد جورج بوش الاب وانتهاءً بالاحتلال
على يد جورج الابن ، السيد الرئيس حافظ الاسد
ادرك تماماً اللعبة التي خططت للعراق وللامة العربية. الشئ الذي دفعة ودون تردد لكتابة رسالة لصدام حسين يناشده الانسحاب من الكويت علما انه كانت هناك خلافات في وجهات النظر وعلاقات غير ودية بين سورية والعراق انذاك.
وأنتم تعلمون الآن ماذا حل بالعراق وبالمنطقه جراء ذلك
الأرض : أغتصبت ونهبت خبراتها
الشعب : دخول الفتنه الطائفيه ، تشرد ، عمليات انتحاريه
الجيش : تفكك وأنحل تماما
وغيرها الكثبر من المصائب
واليكم يا أخواني رؤية الرئيس حافظ الاسد والموضحه برسالته
ومن بعده جواب صدام حسين له
1 - رسالة الرئيس الخالد حافظ الاسد .
.............................................................................................
لقد عزمت أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة على رغم ما بيننا منذ سنوات عدة من خلافات في وجهات النظر وعلاقات غير ودية . . . فأي أذى يصيب العراق هو في نهاية الأمر أذى يصيب بشكل من الأشكال سوريا والأمة العربية.
وعندما نرى أن العراق يواجه خطراً جدياً كما هي الحال الآن، فالخلافات بين قطرين شقيقين تضمحل وتزول، لأن ما يجمع بيننا أكبر وأهم كثيراً من أية خلافات ومكاسب آنية قد تتراءى لنا، هذا إذا صح أن نقول أننا أمام أية مكاسب.
وإذا كنت أشدد على الخطر الجدي الذي تواجهه الأمة عامة والعراق خاصة، وأدعو إلى تفويت الفرصة على الأعداء، فلست في صدد مناقشة وجه الحق ووجه الباطل في اجتياح العراق للكويت، فهذه مسألة أخرى ليس هذا مكان ولا أوان مناقشتها، وإنما المهم في الظرف الراهن هو ما نواجهه من وضع خطر وخطير يهدد العراق.
إن حرصنا على العراق بأرضه وشعبه وجيشه كحرصنا على أنفسنا لأن العراق جزء عزيز غال من أرض العرب وأمة العرب.
إن المستفيد من الوضع في هذه اللحظات هو إسرائيل التي تحتل أراضي عربية وتخطط وتعمل للتوسع المستمر في أرض العرب وتستفيد من الوضع الدولي
الحالي والتناقض العربي، في حين أن العرب، مجتمعين ومنفردين، وفي مقدمتهم العراق هم الخاسرون. ولا أرى أن لأحد من العرب مصلحة فيما يحدث الآن، ولا أرى أن للعراق مصلحة فيه.
إن المصلحة الأساسية للأمة العربية، وخاصة في هذه المرحلة التاريخية، هي في التماسك والتضامن الحقيقي، وأن يوفر كل بلد عربي الطمأنينة للبلد العربي الآخر، حتى ولو كانت بينهما خلافات في موضوع أو أكثر من الموضوعات العربية.
لا أريد أن أصدق أن الشعور عند العرب بوحدة المصير قد زال، أو أن التضامن بين العرب صار في حيز المستحيل، بل أريد أن أؤكد أن فداحة الخطر كفيلة بأن تعزز الشعور بوحدة المصير وكفيلة بأن تدفع إلى التضامن العربي، وإلى حل الخلافات العربية بالحوار لا بالقسر.
إن صعوبة الواقع الراهنة في الوطن العربي وتعقيده وما يحمله من أخطار، ناجمة عن دخول العراق إلى الكويت وضمها بالقوة وإلغاء وجود الكويت كدولة مستقلة عضو في جامعة الدول العربية وفي منظمة الأمم المتحدة، وهذا ما لا نعتقد أنه تصرف مشروع، ولا يحق للعراق أن يقدم عليه، ولو من وجهة نظر وحدوية، لأن أسلوب القوة والعنف ليس بالأسلوب الصالح والملائم لتحقيق الوحدة، بل هو سبب لعرقلة أي عمل وحدوي والنفور منه.
فليكن إذن انسحاب العراق من الكويت المقدمة لجو جديد تتلاشى فيه الأخطار الجدية ونقف فيه صفاً واحداً وقوة واحدة في وجه كل من يهدد أرضنا ومصالحنا وكرامتنا ومصيرنا.
وقد يقول قائل أن العراق سيكون مستهدفاً بهجوم حتى لو خرج من الكويت.
إنني أريد أن أؤكد في هذا الشأن عهداً أخوياً لا شك فيه: أنه لو حدث ذلك بعد الخروج من الكويت،
فإن سوريا ستقف بكل إمكاناتها، المادية والمعنوية، إلى جانب العراق في خندق واحد، تقاتل معه بكل شدة وبأس إلى أن يتحقق النصر.
.............................................................................................
أذيعت في دمشق بتاريخ 12 /1/ 1991
##########################
2 - الرسالة الجوابية لصدام حسين.
.............................................................................................
لأننا أمام امتحان كبير لأمتنا وامتحان لإمكانية وقدرة الاستمرارية فيها على طريق العز والفضيلة الذي اختارته بعد أن شاء الله فليس بإمكاننا أن ننحو منحي التبسيط في قضاياها أو نجتزئ من غير أن نضع الجزء وسط الكل والخاص وسط العام والماضي وسط الحاضر. .
إن الواجب يقتضي أن نغلق باب التفاؤل في إمكانية أن يصحو أي عربي وسط هذا الازدحام على مفترق الطرق لكل العرب بين ما يزدحم على أبواب الفضيلة والعز والشرف ومبادئ الجهاد العظيم ليدخل فيها حين الازدحام على أبواب العار والرذيلة والرشوة وفقدان كل قياسات الإنسان الصحيح والعربي النبيل والمسلم المؤمن.
ومع أن جيش سوريا العزيز هو جيش الأمة عندما يؤمن، فإننا نؤكد لكم بأن جيش الإيمان في العراق
قادر على أن يحمي أرضه وعرضه وشرفه وشرف الأمة وهو المؤمن الذي لا يستطيع غيره أن ينازل جمع الكفار إلا عندما يؤمن بمثل ما آمن به ويتساعد فيه الإيمان ليبلغ ما بلغه في ضميره ونفسه وصدره وأن الله على كل شيء قدير.
.............................................................................................
بغداد 13 /1 / 1991
اللهم ارجع لنا العراق سالمً غانمً .
اللهم اطفئ نار الفتنة الطائفية من العراق ومن كل البلاد العربية.ِ
اللهم احفظ سوريا قيادة وشعب وجعلنا مثالا للوحدة الوطنية وللعيش المشترك وللامن.
اللهم احفظ رئيسنا القائد بشار الاسد وانصرهُ وانصرنا معه على كل متأمر وكل حاقد على بلدنا ســـــــــــــوريه.
مع تحياتي الخالصه لكم
أبو وسام
عدل سابقا من قبل ( أبو وسام ) في 24.09.10 14:04 عدل 2 مرات

( أبو وسام )- مراقب

- رقم العضوية: 474
عدد الرسائل: 5711
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
قدر الله وما شاء فعل , وشكرا أبو وسام على النقل الطيب , بصراحة تقال عن حافظ الأسد أنه رئيس فذ ومحنك وشهد وكان ذو نظرة ثاقبة ,شهد له بذلك الأعداء وأهمهم {بيل كلينتون}
وأسأل الله أن يرجع شمل الأمة الإسلامية كما كانت سابقا على عهد الصحابة والله المستعان .
وأسأل الله أن يرجع شمل الأمة الإسلامية كما كانت سابقا على عهد الصحابة والله المستعان .

مهند محمد الرفاعي- عضو فضي

- رقم العضوية: 691
عدد الرسائل: 529
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
مهند محمد الرفاعي كتب:قدر الله وما شاء فعل , وشكرا أبو وسام على النقل الطيب , بصراحة تقال عن حافظ الأسد أنه رئيس فذ ومحنك وشهد وكان ذو نظرة ثاقبة ,شهد {بيل كلينتون}
وأسأل الله أن يرجع شمل الأمة الإسلامية كما كانت سابقا على عهد الصحابة والله المستعان .
شكرا على النقل
تقبل تحياتي

ابراهيم سليم الرفاعي- مشرف

- رقم العضوية: 258
عدد الرسائل: 1300
رد
ابراهيم سليم الرفاعي كتب:مهند محمد الرفاعي كتب:قدر الله وما شاء فعل , وشكرا أبو وسام على النقل الطيب , بصراحة تقال عن حافظ الأسد أنه رئيس فذ ومحنك وشهد وكان ذو نظرة ثاقبة ,شهد له بذلك الأعداء وأهمهم {بيل كلينتون}
وأسأل الله أن يرجع شمل الأمة الإسلامية كما كانت سابقا على عهد الصحابة والله المستعان .
شكرا على النقل
تقبل تحياتي

أحمد عماد الرفاعي- عضو نشيط

- رقم العضوية: 2264
عدد الرسائل: 188
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
مشكورين على المرور ياشباب

( أبو وسام )- مراقب

- رقم العضوية: 474
عدد الرسائل: 5711
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
رحمهم الله الاثنين وأدخلهم جنانه فهو على كلّ شئ قدير .......

((أبوعمّار))- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 421
عدد الرسائل: 8938
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
السيد الرئيس حافظ الاسد
ادرك تماماً اللعبة التي خططت للعراق وللامة العربية. الشئ الذي دفعة ودون تردد لكتابة رسالة لصدام حسين يناشده الانسحاب من الكويت علما انه كانت هناك خلافات في وجهات النظر وعلاقات غير ودية بين سورية والعراق انذاك.
نعم أخي أبو وسام
وهذا من باب نصرة الأخ ظالما كان أو مظلوما
فقد كان الرئيس حافظ الأسد رحمه الله يتمتع برؤية دقيقة جدا
لجميع مجريات الأحداث في المنطقة والعالم
وكان لزاما عليه أن يبعث بالرسالة الواضحة لرئيس دولة عربية شقيقة مجاورة
بهذا الأسلوب المنطقي والواضح
ولكن للأسف الرد لم يكن على قدر الحدث فكان ما كان
ووقع الشعب العراقي في هذه المحنة التي نسمع ونشاهد كل يوم ما يقطع القلوب
اللهم فرج كرب أهل العراق الشقيق
شكرا لك أبو وسام
ادرك تماماً اللعبة التي خططت للعراق وللامة العربية. الشئ الذي دفعة ودون تردد لكتابة رسالة لصدام حسين يناشده الانسحاب من الكويت علما انه كانت هناك خلافات في وجهات النظر وعلاقات غير ودية بين سورية والعراق انذاك.
نعم أخي أبو وسام
وهذا من باب نصرة الأخ ظالما كان أو مظلوما
فقد كان الرئيس حافظ الأسد رحمه الله يتمتع برؤية دقيقة جدا
لجميع مجريات الأحداث في المنطقة والعالم
وكان لزاما عليه أن يبعث بالرسالة الواضحة لرئيس دولة عربية شقيقة مجاورة
بهذا الأسلوب المنطقي والواضح
ولكن للأسف الرد لم يكن على قدر الحدث فكان ما كان
ووقع الشعب العراقي في هذه المحنة التي نسمع ونشاهد كل يوم ما يقطع القلوب
اللهم فرج كرب أهل العراق الشقيق
شكرا لك أبو وسام

/أبومحمدعبدالله/- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 1042
عدد الرسائل: 7945
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
ما بدك الي يفهمها عالطاير و يقدر يا ابو وسام
على كل حال
الله يرحمهم الاثنين و يدخلهم فسيح جناته
و الشكر لك ابو وسام على هذا الموضوع الاكثر من رائع لاني سمعت انو كان في رساله خاصه ولكن ما قرأتها الي الان
لذلك اعيد لك شكري
على كل حال
الله يرحمهم الاثنين و يدخلهم فسيح جناته
و الشكر لك ابو وسام على هذا الموضوع الاكثر من رائع لاني سمعت انو كان في رساله خاصه ولكن ما قرأتها الي الان
لذلك اعيد لك شكري

\ابوسلطان\- مراقب

- رقم العضوية: 146
عدد الرسائل: 6962
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
ياسر الأحمد كتب:رحمهم الله الاثنين وأدخلهم جنانه فهو على كلّ شئ قدير .......

د/ابوحمد/- مراقب

- رقم العضوية: 277
عدد الرسائل: 4627
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
لا فائدة من اللو ولكن لو
أن صدام استجاب لرسالة الأسد
لكنا نشهد اليوم حالة اسلامية وعربية
تفرق فرقا شاسعا عما نحن عليه اليوم
لك الشكر أبو وسام لجميل مانقلت
وتقبل تحياتي
أن صدام استجاب لرسالة الأسد
لكنا نشهد اليوم حالة اسلامية وعربية
تفرق فرقا شاسعا عما نحن عليه اليوم
لك الشكر أبو وسام لجميل مانقلت
وتقبل تحياتي

وهيب أبو محمد- مراقب

- رقم العضوية: 1241
عدد الرسائل: 5633
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
ياسر الأحمد كتب:رحمهم الله الاثنين وأدخلهم جنانه فهو على كلّ شئ قدير .......
سمعة ابواحمد- مشرف

- رقم العضوية: 1404
عدد الرسائل: 1985
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
حفظ الله لنا بلادنا وجميع بلاد المسلمين من كيد الاعداء ومكرهم وجعلها آمنه مطمئنه
ورحم الله الرئيس حافظ الاسد وسدد خطا ولده بشار لما فيه الخير للبلاد والعباد
كل الشكر لمروركم
ورحم الله الرئيس حافظ الاسد وسدد خطا ولده بشار لما فيه الخير للبلاد والعباد
كل الشكر لمروركم

( أبو وسام )- مراقب

- رقم العضوية: 474
عدد الرسائل: 5711
رد: رسالة الرئيس حافظ الأسد لصدام حسين في غزو الكويت
مهند محمد الرفاعي كتب:قدر الله وما شاء فعل , وشكرا أبو وسام على النقل الطيب , بصراحة تقال عن حافظ الأسد أنه رئيس فذ ومحنك وشهد وكان ذو نظرة ثاقبة ,شهد له بذلك الأعداء وأهمهم {بيل كلينتون}
وأسأل الله أن يرجع شمل الأمة الإسلامية كما كانت سابقا على عهد الصحابة والله المستعان .

muad- عضو ذهبي

- رقم العضوية: 247
عدد الرسائل: 663
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع قرية أم ولد


