من قلب الحدث ( ويل للظلمة )
صفحة 3 من اصل 3 • شاطر •
صفحة 3 من اصل 3 •
1, 2, 3
من قلب الحدث ( ويل للظلمة )
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
من قلب الحدث وبعد النظر بهذا الواقع المؤلم في العالم العربي وخصوصا ليبيا لابد من كلمة حق تزهق الباطل وأهله
الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو أيضًا عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وفيه نوع من الجور؛ إذ هو انحراف عن العدل.
وقد وردت النصوص في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام تذم الظلم:
قال تعالى: {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا} (سورة الكهف:59)، وقال تعالى : {والله لا يحب الظالمين} (سورة آل عمران:57)، وقال: {ألا إن الظالمين في عذاب مقيم} (سورة الشورى:45)، و ظلم العبد لغيره بالعدوان على المال والنفس وغيرها من أشد أنواع الظلم ، فهو المذكور في مثل قوله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} (سورة الشورى:42).
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} » (رواه البخاري ومسلم).
وفي الحديث: «اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» (رواه مسلم).
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لأبي سلمة بن عبد الرحمن، وكان بينه وبين الناس خصومة: يا أبا سلمة اجتنب الأرض ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين» (رواه البخاري ومسلم).
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم كفل ـ نصيب ـ من دمها، لأنه كان أول من سنَّ القتل» (رواه البخاري ومسلم).
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم»،
وكان معاوية رضي الله عنه يقول: «إني لأستحي أن أظلم من لا يجد علي ناصرًا إلا الله»،
وقال أبو العيناء: «كان لي خصوم ظلمة، فشكوتهم إلى أحمد بن أبي داود، وقلت: قد تضافروا عليَّ وصاروا يدًا واحدة، فقال: يد الله فوق أيديهم، فقلت له: إن لهم مكرًا، فقال: ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، قلت: هم من فئة كثيرة، فقال: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله».
وقال يوسف بن أسباط: «من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يُعْصَى الله في أرضه»
وقال بعض الحكماء: «اذكر عند الظلم عدل الله فيك، وعند القدرة قدرة الله عليك، لا يعجبك رَحْبُ الذراعين سفَّاكُ الدماء، فإن له قاتلاً لا يموت».
وبكى عليٌّ بن الفضيل يومًا، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي على من ظلمني إذا وقف غدًا بين يدي الله تعالى ولم تكن له حجة.
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: «إياك ودمعة اليتيم، ودعوة المظلوم، فإنها تسري بالليل والناس نيام».
، ويقال: «من طال عدوانه زال سلطانه».
قال أبو العتاهية:
أمــا والله إن الظلـم لـؤم ... ومازال المسيئ هو الظلوم
إلى ديـان يـوم الدين نمضي ... وعند الله تجتمع الخصـوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا... غـداً عند الإله من الملـوم
فهل من معتبر ؟؟؟ وهل من مدكر؟؟
أناس قلوبهم من حجر لم يتعلموا ممن سبقهم
والله ثم والله ما دمرت الممالك إلا بسبب الظلم، قال تعالى: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} (سورة الأنعام:45)
ولقد أهلك العظيم سبحانه قوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الأيكة وفرعون الطاغية لما ظلموا ، فقال: {فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} (سورة العنكبوت:40)،
وندم الظالم وتحسره بعد فوات الأوان لا ينفع، قال تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا} (سورة الفرقان:27).
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ويهلك الظالمين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
من قلب الحدث وبعد النظر بهذا الواقع المؤلم في العالم العربي وخصوصا ليبيا لابد من كلمة حق تزهق الباطل وأهله
الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو أيضًا عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وفيه نوع من الجور؛ إذ هو انحراف عن العدل.
وقد وردت النصوص في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام تذم الظلم:
قال تعالى: {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا} (سورة الكهف:59)، وقال تعالى : {والله لا يحب الظالمين} (سورة آل عمران:57)، وقال: {ألا إن الظالمين في عذاب مقيم} (سورة الشورى:45)، و ظلم العبد لغيره بالعدوان على المال والنفس وغيرها من أشد أنواع الظلم ، فهو المذكور في مثل قوله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} (سورة الشورى:42).
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} » (رواه البخاري ومسلم).
وفي الحديث: «اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» (رواه مسلم).
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لأبي سلمة بن عبد الرحمن، وكان بينه وبين الناس خصومة: يا أبا سلمة اجتنب الأرض ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين» (رواه البخاري ومسلم).
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم كفل ـ نصيب ـ من دمها، لأنه كان أول من سنَّ القتل» (رواه البخاري ومسلم).
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم»،
وكان معاوية رضي الله عنه يقول: «إني لأستحي أن أظلم من لا يجد علي ناصرًا إلا الله»،
وقال أبو العيناء: «كان لي خصوم ظلمة، فشكوتهم إلى أحمد بن أبي داود، وقلت: قد تضافروا عليَّ وصاروا يدًا واحدة، فقال: يد الله فوق أيديهم، فقلت له: إن لهم مكرًا، فقال: ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، قلت: هم من فئة كثيرة، فقال: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله».
وقال يوسف بن أسباط: «من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يُعْصَى الله في أرضه»
وقال بعض الحكماء: «اذكر عند الظلم عدل الله فيك، وعند القدرة قدرة الله عليك، لا يعجبك رَحْبُ الذراعين سفَّاكُ الدماء، فإن له قاتلاً لا يموت».
وبكى عليٌّ بن الفضيل يومًا، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي على من ظلمني إذا وقف غدًا بين يدي الله تعالى ولم تكن له حجة.
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: «إياك ودمعة اليتيم، ودعوة المظلوم، فإنها تسري بالليل والناس نيام».
، ويقال: «من طال عدوانه زال سلطانه».
قال أبو العتاهية:
أمــا والله إن الظلـم لـؤم ... ومازال المسيئ هو الظلوم
إلى ديـان يـوم الدين نمضي ... وعند الله تجتمع الخصـوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا... غـداً عند الإله من الملـوم
فهل من معتبر ؟؟؟ وهل من مدكر؟؟
أناس قلوبهم من حجر لم يتعلموا ممن سبقهم
والله ثم والله ما دمرت الممالك إلا بسبب الظلم، قال تعالى: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} (سورة الأنعام:45)
ولقد أهلك العظيم سبحانه قوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الأيكة وفرعون الطاغية لما ظلموا ، فقال: {فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} (سورة العنكبوت:40)،
وندم الظالم وتحسره بعد فوات الأوان لا ينفع، قال تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا} (سورة الفرقان:27).
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ويهلك الظالمين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون
عدل سابقا من قبل محمد معتز في 22.02.11 9:50 عدل 1 مرات

محمد معتز- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 206
عدد الرسائل: 17705
رد: من قلب الحدث ( ويل للظلمة )
ابو جوهر كتب:اللهم عليك بالظالميييين واجعل تدميرهم في تدبيرهم
اللهم انك القادر القوي الجبار فعال لما تريد
/الامير/- مشرف

- رقم العضوية: 985
عدد الرسائل: 2884
رد: من قلب الحدث ( ويل للظلمة )
علي الشيخ حسين الرفاعي كتب:ابو جوهر كتب:اللهم عليك بالظالميييين واجعل تدميرهم في تدبيرهم
اللهم انك القادر القوي الجبار فعال لما تريد

ابو تيم- مشرف

- رقم العضوية: 111
عدد الرسائل: 2444
رد: من قلب الحدث ( ويل للظلمة )
/الامير/ كتب:ابو جوهر كتب:اللهم عليك بالظالميييين واجعل تدميرهم في تدبيرهم
اللهم انك القادر القوي الجبار فعال لما تريد
أبو يزن- مراقب

- رقم العضوية: 54
عدد الرسائل: 7555
صفحة 3 من اصل 3 •
1, 2, 3
صفحة 3 من اصل 3
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع قرية أم ولد

