حالنا بعد رمضان
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
حالنا بعد رمضان
الناس بعد رمضان صنفان، فأي الصنفين أنت؟
إن الناس بعد انقضاء شهر رمضان ينقسمون إلى أقسام أبرزها صنفان:-
الصنف الأول : صنف تراه في رمضان مجتهداً في الطاعة فلا تقع عيناك عليه إلا ساجداً او قائماً أو تالياً للقرآن أو باكياً حتى ليكاد يذكرك ببعض عبّاد السلف ، حتى إنك لتشفق عليه من شدة اجتهاده ونشاطه ، وما أن ينقضي الشهر الفضيل حتى يعود إلى التفريط والمعاصي كأنه كان سجيناً بالطاعات فينكب على الشهوات والغفلات والهفوات يظن أنها تبدد همومه وغمومه متناسياً هذا المسكين أن المعاصي سبب الهلاك لأن الذنوب جراحات ورب جرح وقع في مقتل ، فكم من معصية حرمت عبداً من كلمة لا إله إلا الله في سكرات الموت .
فبعد أن عاش هذا شهراً كاملاً مع الإيمان والقرآن وسائر القربات يعود إلى الوراء منتكساً ،ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وهؤلاء هم عبّاد المواسم لا يعرفون الله تعالى إلا في المواسم أو النقمة أو الضائقة ذهبت الطاعة مولية ألا فبئس هذا ديدنهم.
فيا ترى ما الفائدة إذن من عبادة شهر كامل إن أتبعتها بعودة إلى السلوك الشائن ؟
الصنف الثاني : قوم يتألمون على فراق رمضان لأنهم ذاقوا حلاوة العافية فهانت عليهم مرارة الصبر ، لأنهم عرفوا حقيقة ذواتهم وضعفها وفقرها إلى مولاها وطاعته ، لأنهم صاموا حقاً وقاموا شوقاً ، فلوداع رمضان دموعهم تتدفق ، وقلوبهم تشفق ، فأسير الأوزار منهم يرجو أن يطلق ومن النار يعتق ، وبركب المقبولين يلحق واسأل نفسك أخي من أي الصنفين أنت ؟
وبالله هل يستويان الحمد لله ، بل أكثرهم لا يعلمون ، قال المفسرون في تفسير قوله تعالى : ( قل كل يعمل على شاكلته ) الإسراء/84 ، كل إنسان يعمل على ما يشاكل ( يماثل ) أخلاقه التي ألفها ، وهذا ذم للكافر ومدح للمؤمن .
واعلم أخي أن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملاً ثبتوه ) أي داوموا عليه ، رواه مسلم .
ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن الأعمال أحب إلى الله ، قال : ( أدومه وإن قل ) .
وسئلت عائشة رضي الله عنها كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئاً من الأيام قالت : ( لا ، كان عمله ديمة ، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع ، فالعبادات مشروعيتها شرائطها مثل ذكر الله تعالى ، والحج والعمرة ونوافلهما ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطلب العلم والجهاد وغير ذلك من الأعمال فاحرص على مداومة العبادة حسب وسعك . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
إن الناس بعد انقضاء شهر رمضان ينقسمون إلى أقسام أبرزها صنفان:-
الصنف الأول : صنف تراه في رمضان مجتهداً في الطاعة فلا تقع عيناك عليه إلا ساجداً او قائماً أو تالياً للقرآن أو باكياً حتى ليكاد يذكرك ببعض عبّاد السلف ، حتى إنك لتشفق عليه من شدة اجتهاده ونشاطه ، وما أن ينقضي الشهر الفضيل حتى يعود إلى التفريط والمعاصي كأنه كان سجيناً بالطاعات فينكب على الشهوات والغفلات والهفوات يظن أنها تبدد همومه وغمومه متناسياً هذا المسكين أن المعاصي سبب الهلاك لأن الذنوب جراحات ورب جرح وقع في مقتل ، فكم من معصية حرمت عبداً من كلمة لا إله إلا الله في سكرات الموت .
فبعد أن عاش هذا شهراً كاملاً مع الإيمان والقرآن وسائر القربات يعود إلى الوراء منتكساً ،ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وهؤلاء هم عبّاد المواسم لا يعرفون الله تعالى إلا في المواسم أو النقمة أو الضائقة ذهبت الطاعة مولية ألا فبئس هذا ديدنهم.
فيا ترى ما الفائدة إذن من عبادة شهر كامل إن أتبعتها بعودة إلى السلوك الشائن ؟
الصنف الثاني : قوم يتألمون على فراق رمضان لأنهم ذاقوا حلاوة العافية فهانت عليهم مرارة الصبر ، لأنهم عرفوا حقيقة ذواتهم وضعفها وفقرها إلى مولاها وطاعته ، لأنهم صاموا حقاً وقاموا شوقاً ، فلوداع رمضان دموعهم تتدفق ، وقلوبهم تشفق ، فأسير الأوزار منهم يرجو أن يطلق ومن النار يعتق ، وبركب المقبولين يلحق واسأل نفسك أخي من أي الصنفين أنت ؟
وبالله هل يستويان الحمد لله ، بل أكثرهم لا يعلمون ، قال المفسرون في تفسير قوله تعالى : ( قل كل يعمل على شاكلته ) الإسراء/84 ، كل إنسان يعمل على ما يشاكل ( يماثل ) أخلاقه التي ألفها ، وهذا ذم للكافر ومدح للمؤمن .
واعلم أخي أن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملاً ثبتوه ) أي داوموا عليه ، رواه مسلم .
ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن الأعمال أحب إلى الله ، قال : ( أدومه وإن قل ) .
وسئلت عائشة رضي الله عنها كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئاً من الأيام قالت : ( لا ، كان عمله ديمة ، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع ، فالعبادات مشروعيتها شرائطها مثل ذكر الله تعالى ، والحج والعمرة ونوافلهما ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطلب العلم والجهاد وغير ذلك من الأعمال فاحرص على مداومة العبادة حسب وسعك . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

محمد معتز- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 206
عدد الرسائل: 17705
رد: حالنا بعد رمضان
نسال الله العلي العظيم ان يجعلنا من المخلصين في رمضان وبعد رمضان حتى نلقاه وهو راض عنا ...شكرا شيخنا على ما كتبت بارك الله فيك .

/ابوصادق/- مراقب

- رقم العضوية: 314
عدد الرسائل: 3988
رد: حالنا بعد رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال سبحانه وتعالى في سورة البقرة :: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 183 أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 184 شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 185 ::
شهر رمضان ضيف كريم لكن سرعان ما يرحل بعد أن كنا ننظره أشهر طويلة شهر رمضان كم من غفر له وعتق من النار وكم من بقي غارقا في شهواته وضال عن الهدى والطريق المستقيم ،،، كيف كان صيامنا ؟ قيامنا ؟ تلاوتنا للقرآن الكريم ؟ كيف وكيف فكل بنفسه أدرى نسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا ،،،
جزاكِ الله خيراً على العمل المبارك أخوي محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال سبحانه وتعالى في سورة البقرة :: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 183 أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 184 شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 185 ::
شهر رمضان ضيف كريم لكن سرعان ما يرحل بعد أن كنا ننظره أشهر طويلة شهر رمضان كم من غفر له وعتق من النار وكم من بقي غارقا في شهواته وضال عن الهدى والطريق المستقيم ،،، كيف كان صيامنا ؟ قيامنا ؟ تلاوتنا للقرآن الكريم ؟ كيف وكيف فكل بنفسه أدرى نسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا ،،،
جزاكِ الله خيراً على العمل المبارك أخوي محمد

مؤنس الرفاعي- مشرف عام
منتديات الترفيه
- رقم العضوية: 261
عدد الرسائل: 3790
رد: حالنا بعد رمضان
يرفع للأهمية
وجزاك الله خيرا شيخنا الفاضل أباعبدالله
أبو يزن- مراقب

- رقم العضوية: 54
عدد الرسائل: 7555
رد: حالنا بعد رمضان
هناك عادة منتشرة بين الناس استغربها واستهجنها
وهي أنه يكون الضيف عند المعزب والمعزب يهلي ويرحب
ويمدح ويثني على حديث الضيف ويقدم له الضيافة
مشفوعة بأهلا وسهلا اهلا وسهلا
وبمجرد أن يخرج الضيف يبدا المعزب بسب وشتم ولعن
والاستهزاء من حديثه وحكاياته واسئلته واجاباته
وللأسف أن هذا حال الكثيرين من المسلمين بعد أن ينتهي
شهر رمضان المبارك يبدا الناس بممارسة المعاصي
ومعاقرة المنكرات والغيبة والنميمة وهجر المساجد والقرآن
نسأل الله أن لا نكون من هؤلاء القوم
وأن يدخلنا الجنة من باب الريان
شكرا أبو عبدالله لهذه الموعظة النافعة
سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا في ميزان حسناتك
وتقبل التحية والتقديري
وهي أنه يكون الضيف عند المعزب والمعزب يهلي ويرحب
ويمدح ويثني على حديث الضيف ويقدم له الضيافة
مشفوعة بأهلا وسهلا اهلا وسهلا
وبمجرد أن يخرج الضيف يبدا المعزب بسب وشتم ولعن
والاستهزاء من حديثه وحكاياته واسئلته واجاباته
وللأسف أن هذا حال الكثيرين من المسلمين بعد أن ينتهي
شهر رمضان المبارك يبدا الناس بممارسة المعاصي
ومعاقرة المنكرات والغيبة والنميمة وهجر المساجد والقرآن
نسأل الله أن لا نكون من هؤلاء القوم
وأن يدخلنا الجنة من باب الريان
شكرا أبو عبدالله لهذه الموعظة النافعة
سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا في ميزان حسناتك
وتقبل التحية والتقديري

وهيب أبو محمد- مراقب

- رقم العضوية: 1241
عدد الرسائل: 5633
رد
[quote="وهيب أبو محمد"][b]هناك عادة منتشرة بين الناس استغربها واستهجنها
وهي أنه يكون الضيف عند المعزب والمعزب يهلي ويرحب
ويمدح ويثني على حديث الضيف ويقدم له الضيافة
مشفوعة بأهلا وسهلا اهلا وسهلا
وبمجرد أن يخرج الضيف يبدا المعزب بسب وشتم ولعن
والاستهزاء من حديثه وحكاياته واسئلته واجاباته
وللأسف أن هذا حال الكثيرين من المسلمين بعد أن ينتهي
شهر رمضان المبارك يبدا الناس بممارسة المعاصي
ومعاقرة المنكرات والغيبة والنميمة وهجر المساجد والقرآن
نسأل الله أن لا نكون من هؤلاء القوم
وأن يدخلنا الجنة من باب الريان
شكرا أبو عبدالله لهذه الموعظة النافعة
سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا في ميزان حسناتك
وتقبل تحيييييييييياتي
وهي أنه يكون الضيف عند المعزب والمعزب يهلي ويرحب
ويمدح ويثني على حديث الضيف ويقدم له الضيافة
مشفوعة بأهلا وسهلا اهلا وسهلا
وبمجرد أن يخرج الضيف يبدا المعزب بسب وشتم ولعن
والاستهزاء من حديثه وحكاياته واسئلته واجاباته
وللأسف أن هذا حال الكثيرين من المسلمين بعد أن ينتهي
شهر رمضان المبارك يبدا الناس بممارسة المعاصي
ومعاقرة المنكرات والغيبة والنميمة وهجر المساجد والقرآن
نسأل الله أن لا نكون من هؤلاء القوم
وأن يدخلنا الجنة من باب الريان
شكرا أبو عبدالله لهذه الموعظة النافعة
سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا في ميزان حسناتك
وتقبل تحيييييييييياتي

أحمد عماد الرفاعي- عضو نشيط

- رقم العضوية: 2264
عدد الرسائل: 188
رد: حالنا بعد رمضان
الله يثبتنا بعد رمضان
حتى لا نحس بالندم و التقصير في بداية رمضان القادم
الله يتقبل رمضان
و يبلغنا رمضان القادم
حتى لا نحس بالندم و التقصير في بداية رمضان القادم
الله يتقبل رمضان
و يبلغنا رمضان القادم

محمد عبد الرزاق الفريوان- مراقب

- رقم العضوية: 46
عدد الرسائل: 3755
رد: حالنا بعد رمضان
بارك الله فيكم أخوتي الكرام
مروركم أسعدني
اللهم أرزقنا الإستقامة في كل الشهور وكن لنا في كل الأمور ياعزيز ياغفور
مروركم أسعدني
اللهم أرزقنا الإستقامة في كل الشهور وكن لنا في كل الأمور ياعزيز ياغفور

محمد معتز- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 206
عدد الرسائل: 17705
رد: حالنا بعد رمضان
وهيب أبو محمد كتب:هناك عادة منتشرة بين الناس استغربها واستهجنها
وهي أنه يكون الضيف عند المعزب والمعزب يهلي ويرحب
ويمدح ويثني على حديث الضيف ويقدم له الضيافة
مشفوعة بأهلا وسهلا اهلا وسهلا
وبمجرد أن يخرج الضيف يبدا المعزب بسب وشتم ولعن
والاستهزاء من حديثه وحكاياته واسئلته واجاباته
وللأسف أن هذا حال الكثيرين من المسلمين بعد أن ينتهي
شهر رمضان المبارك يبدا الناس بممارسة المعاصي
ومعاقرة المنكرات والغيبة والنميمة وهجر المساجد والقرآن
نسأل الله أن لا نكون من هؤلاء القوم
وأن يدخلنا الجنة من باب الريان
شكرا أبو عبدالله لهذه الموعظة النافعة
سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا في ميزان حسناتك
وتقبل التحية والتقديري
بارك الله فيك شيخنا

ابراهيم سليم الرفاعي- مشرف

- رقم العضوية: 258
عدد الرسائل: 1300
رد: حالنا بعد رمضان
وفيك يبارك الرحمن
كل الشر لك أبو يزن على تنوير الصفحة
كل الشر لك أبو يزن على تنوير الصفحة

محمد معتز- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 206
عدد الرسائل: 17705
رد: حالنا بعد رمضان
نشكر كل من مر على الصفحة فقد نورها وعطرها

محمد معتز- عضو مجلس إدارة المنتدى

- رقم العضوية: 206
عدد الرسائل: 17705
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع قرية أم ولد


